Skip to product information
تدارك الغواية بخلاصة الهداية
إنَّ الدَّارِسَ لـ: «علم الحكمة»، والمُطَّلِعَ على مناهج المدارس العلميَّة؛ يعلمُ أنَّ أغلب المدارس والمعاهد العلميَّة يفتتحون دراسة «علم الحكمة» للطُّلَّاب بمتن «الإمام أثيرِ الدِّين #الأبَهْري»، المُسَمَّى بـ: «الهِدَايَة» مُنْفَرِدًا؛ وذلك لأنَّ الشُّروحَ تَغُوصُ في دقائق تجعلُ الطَّالب غارقًا في بحرٍ من المسائل والتَّفصيلات والمناقشات، ولا يكون مُهَيَّئً لها في هذه المرحلة وهو خالي الذِّهن.
ولما ضَعُفَ اهتمام المدارس والمعاهد العلميَّة بـ: «علم الحكمة»، ، وصار «علم الحكمة» أجنبيًّا بين الطلاب؛ قام الشيخ/ أبو محمد سِيد الكُتي المليباري الوَيْلَتوري القادري الشافعي الأشعري باختصار مسائل قسمي الطَّبِيعِيَّات والإلهيَّات من متن «الهِدَايَة» في متنٍ سَمَّاه:  تَدَارُكُ الغَوَايةِ بِخُلَاصَةِ الهِدَايَةِ  وكتب عليه شرحًا سَمَّاه تَحْريكُ الرَّغْبَةِ إلى الحِكْمَةِ مِنْ الطَّلَبَةِ.
ولما انتشر الكتاب واشتهر؛ اعتمدته بعض المدارس العلميَّة في الدِّراسة للطُّلَّاب قبل دراسة متن «الهِدَايَة» للإمام أَثِير الدِّين الأَبَهْري، وبعد الاطِّلاع على الكتاب وجدنا أنَّه يَسُدُ ثَغْرةً للطُّلَّاب في مرحلة البداية؛ فقمنا بخدمة المتن وشرحه خدمةً تليق بهما.
والدَّارِسُ لهذا الفن يَعْلَمُ أنَّه يَحْسُنُ للطُّلَّاب أنْ يدرسوا هذا الكتاب بعد كتاب «مَبَادِئ الفَلْسَفَة» للعَلَّامَة الشيخ/ سعيد أحمد البَالَنْ بُورِي -رحمه الله-، والحمد لله الذي وفق فضيلة الدكتور محمد المحمدي لخدمته أيضًا من قبل، ولَقِيَ بفضل الله قَبُولًا واعتمادًا في الأروقة العلميَّة، ونسألُ اللهَ تعالى أنْ يَنْفَعَ بعملنا الجديد الطُّلاب، ويَكْتُبَ له القَبُولَ كما نَفَعَ بأصلِه وكَتَبَ له القَبُولَ، إنَّه وليُّ ذلك والقَادِرُ عليه.
وقد وَفَّقَ اللهُ -سبحانه وتعالى- فضيلة الدكتور/ محمد المحمدي ، والأخ/ عبد الفتاح عبدالفتاح رضا الأزهري ، للعمل على هذا الكتاب وبَذْلِ الجهد فيه، ومحاولة تسهيل الكتاب من خلال طريقة عرضه بالتَّفقيرات والتَّرقيمات، وقد خُدِمَ هذا الكتاب الدرسيُّ بما يُرْضِي اللهَ تعالى أَوَّلًا وطلبة العلم ثانيًا.
ونسألُ اللهَ تعالى للعمل والعاملين عليه القَبُولَ، والنَّفْعَ، والفَتْحَ، والسَّدَادَ.
88.00 dh
اتمام التسوق

قد ينال إعجابكم