نهاية اللعبة
المكتبة الإئتمانية
50.00 dh
مسرحية "نهاية اللعبة" هي إحدى أبرز أعمال صموئيل بيكيت وتجسيد عميق لفلسفة العبث، وتدور أحداثها في غرفة واحدة بعد كارثة مجهولة. يعيش هام الأعمى المقعد مع خادمه كلوف ووالديه العاجزين اللذين يقبعان في صندوقي قمامة، في علاقة تبعية وروتين قاتل. تستعرض المسرحية انتظار نهاية لا تأتي أبدًا، راسمةً صورة قاتمة للوضع الإنساني وفقدان الأمل. بلغة شعرية موجزة، تستكشف المسرحية اليأس والاعتماد المتبادل بأسلوب تراجيكوميدي فريد، مما يجعلها تحفة فنية خالدة.