لا موسيقى في الأحمدي

المكتبة الإئتمانية

130.00 dh

تقدم الروائية الكويتية منى الشمري صورة بانورامية للمجتمع الكويتي في فترة ما قبل اكتشاف النفط، من خلال حكاية تدور في حي الأحمدي. ترصد الرواية التحولات الاجتماعية والثقافية العميقة التي طرأت على المجتمع، وتأثيرها على العلاقات الإنسانية والأحلام الفردية. "لا موسيقى في الأحمدي" هي جملة رمزية تعبر عن جفاف الحياة وقسوتها في تلك الحقبة. إنه عمل نوستالجي يستعيد ذاكرة مكان وزمان، ويروي قصة جيل عاش على عتبة تغييرات كبرى.