ساعة بغداد

المكتبة الإئتمانية

120.00 dh

تروي هذه الرواية قصة مؤثرة عن الذاكرة والطفولة في بغداد خلال فترات الحرب والحصار، ممتزجة بروح سحرية وشاعرية فريدة ومؤلمة. تستحضر شهد الراوي بأسلوب سردي جذاب تفاصيل الحياة اليومية في حي بغدادي، حيث تشكل الصداقة والمخيلة ملجأً وحيداً من قسوة الواقع. تتناول الرواية تداخلات الزمن بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكيف تبقى ساعة بغداد تدق في قلوب أولئك الذين فقدوا أوطانهم وبيوتهم. حققت الرواية انتشاراً واسعاً، وهي تعبر بصدق عن وجدان جيل كامل نشأ على وقع أصوات القصف وأحلام النجاة والحياة.