رقصة القبور
المكتبة الإئتمانية
120.00 dh
يواصل مصطفى خليفة في "رقصة القبور" استكشافه لعوالم القمع والسجون في سوريا، مقدماً شهادة أدبية أخرى على وحشية النظام. الرواية هي غوص في نفسية السجين السياسي، وتصوير لصراعه من أجل البقاء والحفاظ على إنسانيته في ظل ظروف لا إنسانية. يستعرض الكاتب من خلال شخصياته المختلفة أشكال المقاومة والصمود، ولكنه يكشف أيضاً عن الآثار النفسية المدمرة التي يخلفها السجن. "رقصة القبور" عمل مؤلم وقوي، وصرخة ضد الظلم ونسيان ضحاياه.