حيث تركت روحي

المكتبة الإئتمانية

80.00 dh

تغوص هذه الرواية الحائزة على جائزة غونكور في الأعماق المظلمة للحرب الجزائرية، من خلال قصة ضابط فرنسي مكلف باستجواب أسير من جبهة التحرير الوطني. يستكشف جيروم فيراري المعضلات الأخلاقية التي يواجهها الضابط، والصراع الداخلي بين واجبه العسكري وإنسانيته. بأسلوب أدبي رفيع، تتأمل الرواية في وحشية الحرب، وتأثيرها المدمر على أرواح الجنود، والخطوط غير الواضحة بين الضحية والجلاد.