السياسة الثقافية للعاطفة

المكتبة الإئتمانية

140.00 dh

تحلل سارة أحمد في هذا العمل الرائد كيف تعمل العواطف كآليات سياسية وثقافية في تشكيل الأجسام والمجتمعات. تجادل المؤلفة بأن العواطف ليست مجرد حالات نفسية فردية، بل هي ممارسات اجتماعية تربط الأفراد بالجماعات وتحدد خطوط الانتماء والإقصاء. تستكشف الكتاب كيف يتم توجيه مشاعر مثل الخوف والكراهية والحب لخدمة أجندات سياسية معينة. يعتبر هذا النص مساهمة أساسية في نظرية العاطفة والدراسات الثقافية النسوية.