ليس لدى الكولونيل من يكاتبه
المكتبة الإئتمانية
80.00 dh
تعد هذه الرواية القصيرة من كلاسيكيات الأدب العالمي، حيث تصور معاناة كولونيل متقاعد ينتظر لسنوات وصول رسالة تؤكد استحقاقه لمعاشه التقاعدي. يبرع ماركيز في تصوير الفقر والكرامة والصبر في بلدة تعاني من القمع السياسي والركود الاقتصادي والاجتماعي. تعكس شخصية الكولونيل وزوجته صمود الإنسان أمام البؤس والوحدة، في انتظار أمل قد لا يأتي أبداً وسط ظروف محبطة. العمل هو نقد لاذع للبيروقراطية والظلم، واحتفاء في الوقت ذاته بصلابة الروح البشرية في مواجهة العدم والنسيان.