قصر الشوق
المكتبة الإئتمانية
120.00 dh
في "قصر الشوق"، الجزء الثاني من ثلاثية القاهرة، يواصل نجيب محفوظ تتبع مصير عائلة السيد أحمد عبد الجواد في فترة ما بعد ثورة 1919. تشهد الرواية تغيرات كبيرة في شخصيات الأبناء مع دخولهم مرحلة الشباب، حيث ينغمسون في التيارات السياسية والفكرية الجديدة، ويتمردون على سلطة الأب التي بدأت تضعف. ترصد الرواية ببراعة التحولات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على المجتمع المصري في عشرينيات القرن الماضي. إنه عمل يجسد بصدق صراع الأجيال وتأثير الزمن على الأفراد والمجتمعات.