في العراء أمام الباب
المكتبة الإئتمانية
75.00 dh
تعد مسرحية "في العراء أمام الباب" أيقونة أدب الأنقاض الألماني الذي تلا الحرب العالمية الثانية. يصور فولفغانغ بورشرت بحدة مؤلمة عودة الجندي بيكمان إلى مدينته هامبورغ المدمرة، حيث يجد كل الأبواب موصدة في وجهه. تجسد المسرحية مشاعر الضياع والاغتراب واليأس التي عانى منها جيل كامل، في صرخة مدوية ضد عبثية الحرب وفظائعها. إنها عمل وجودي كاشف عن عمق الجرح الذي خلفته الحرب في النفس البشرية والمجتمع.