Skip to product information
اتمام التسوق
لكلّ علمٍ من العلوم ذوقٌ خاصّ يعرفه أهله المتحقّقون به، وهي مرتبة رفيعة يكتنفها شيءٌ من الغموض والدقّة. وإذا ارتبط هذا «الذّوق» بعلم الفقه كان أمعن في وصفه بالدقّة وإحاطته بالغموض؛ وذلك لكثرة فروع الفقه وانتشارها وانسلالها عن الضّبط، ولاحتياجها إلى قدر زائد من طول الفِكرة وكثرة التّأمّل وامتداد الرّويّة.
وهذا الكتاب يُعالج مفهوم «ذوق الفقه» من جهة البحث عن الأمور التي تحول دونه وتنقص منه، وكساها اسم «الحوائل». ثمّ بَحَثَ الأمور التي تنيل «ذوق الفقه» وتزيد فيه، وخلع عليها اسم «النّوائل».
فانتظم الكتاب في سلسلةٍ من المقالات تكشف عن حوائل ذوق الفقه ونوائله، وهي حصيلة تأمّل طويل ونظرٍ متكرّر. ويمكن أن يُقال: إنّها محاولة تحليليّة للغوص في عوامل تشكيل البنية الفقهيّة الرّاسخة. وفيه رسائل وكلمات لا غِنى لدارس الفقه عنها.
115.00 dh