حكام وعقائد وثروات ؛ لماذا أثرى الغرب دون الشرق

المكتبة الإئتمانية

160.00 dh

يقدم هذا الكتاب إجابة مبتكرة على سؤال تاريخي محوري: لماذا حقق الغرب الأوروبي ثورة اقتصادية بينما لم يتمكن الشرق الأوسط من ذلك؟ يجادل المؤلف بأن الفارق الجوهري لا يكمن في الدين بحد ذاته، بل في العلاقة المتغيرة بين السلطة السياسية والسلطة الدينية. يستعرض كيف أدى تراجع نفوذ رجال الدين في أوروبا إلى تمكين الحكام من تبني سياسات اقتصادية محفزة للنمو، بينما ظل الحكام في الشرق الأوسط يعتمدون على الشرعية الدينية. يوفر الكتاب منظوراً جديداً في تاريخ الاقتصاد العالمي، مركزاً على دور المؤسسات في تشكيل المصائر.