الفتنة الكبرى ج2 ؛ علي وبنوه

المكتبة الإئتمانية

70.00 dh

يختتم أدونيس رحلته مع "مهيار الدمشقي" في هذا الجزء الخامس، الذي يجمع خيوط التأملات السابقة في نسيج شعري وفكري متكامل. تتأرجح النصوص بين الحكمة واليأس، بين الاحتفاء بالحب والحياة والتنديد بالخراب والموت الذي يعصف بالعالم. تظل شخصية مهيار رمزاً للإنسان الحائر والباحث عن المعنى في عالم متغير ومضطرب. يشكل هذا الجزء خاتمة تليق بواحد من أهم الأعمال الشعرية العربية في القرن العشرين.