الشعب يريد ؛ حين تأكل الديمقراطية نفسها
المكتبة الإئتمانية
100.00 dh
يتناول هذا الكتاب بالتحليل الفلسفي والنقدي شعار "الشعب يريد"، الذي شكل أيقونة للثورات العربية، متسائلًا عن مفارقات الديمقراطية في العصر الحديث. يفكك المؤلف مفهوم الإرادة الشعبية وكيف يمكن أن تتحول الديمقراطية إلى أداة لتآكلها الذاتي عبر الشعبوية أو الاستبداد باسم الأغلبية. يطرح الكتاب إشكالية العلاقة بين الحرية والنظام، وبين السيادة الشعبية وحقوق الأقليات. يعد العمل مساهمة فكرية رصينة في نقد الخطاب الديمقراطي السائد.