الخطاب الفلسفي للحداثة

المكتبة الإئتمانية

160.00 dh

يمثل هذا الكتاب أحد أهم مساهمات يورغن هابرماس في الفلسفة المعاصرة، حيث يقدم قراءة نقدية لمشروع الحداثة وتجلياته في الفكر الغربي. يحلل هابرماس الخطابات الفلسفية التي تناولت الحداثة، من نيتشه وهايدغر وصولاً إلى فلاسفة ما بعد الحداثة، مدافعاً عن إمكانات العقل التواصلي. يجادل المؤلف بأن الحداثة "مشروع لم يكتمل"، منتقداً التوجهات التي تدعو إلى التخلي عن العقل والذاتية. يعد العمل مرجعاً أساسياً في النظرية الاجتماعية والفلسفية، حيث يسعى لترسيخ أسس ديمقراطية وعقلانية للنقاش العمومي في المجتمعات المعاصرة.