الحداثة والهولوكوست
المكتبة الإئتمانية
160.00 dh
يتناول السوسيولوجي زيجمونت باومان العلاقة المعقدة بين الحداثة وظاهرة الهولوكوست، معتبراً إياها نتاجاً للمدنية الحديثة لا انحرافاً عنها. يجادل المؤلف بأن العقلانية البيروقراطية والتقسيم التقني للعمل ساهما في تجريد الإنسان من إنسانيته وتسهيل الإبادة الجماعية. يستعرض الكتاب كيف يمكن للأنظمة الحديثة أن تحيد الأخلاق لصالح الكفاءة التنظيمية الصارمة. يعد هذا العمل دراسة نقدية عميقة للتبعات المظلمة للعصرنة وتحديات الالتزام الأخلاقي في المجتمعات المعقدة. يمثل الكتاب صرخة تحذيرية ضد الثقة المطلقة في التقدم المادي المنفصل عن القيم الإنسانية.